أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



(من أفضال الإسلام على البشرية)

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Mar-2007, 09:56 PM   رقم المشاركة : 1
موسى بن الغسان
إغريقي
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي (من أفضال الإسلام على البشرية)

(من أفضال الإسلام على البشرية)
أولاً: فضل الإسلام على العالم في الأخلاق والنظافة الشخصية
:



سنكتفي هنا بمثالين عن الهند وأوروبا مع العلم بأن العالم المعروف وقت ظهور الإسلام كان يعانى من نفس المشاكل التي سنوردها:-
كان الأوربيون يعتبرون أن تعذيب الجسد مثلاً كاملاً في الدين والأخلاق، فيروى أن الراهب مكاريوس نام ستة أشهر في مستنقع ليقرص جسمه العاري ذباب سام. ،وكان الراهب يوسيبيس يحمل نحو قنطارين من حديد وقد أقام ثلاثة أعوام في بئر نزح، وقد عبد الراهب يوحنا ثلاث سنين قائما على رجل واحدة. وكان بعض الرهبان لا يكتسون دائمًا وإنما يتسترون بشعرهم الطويل ويمشون على أيديهم وأرجلهم كالأنعام وكانوا يسكنون مغارات السباع والآبار والمقابر ويأكلون الكلأ والحشيش، وكانوا يعدون طهارة الجسم منافية لنقاء الروح ويتأثمون من غسل الأعضاء، وأزهد الناس عندهم وأتقاهم أبعدهم عن الطهارة وأوغلهم في النجاسات والدنس، يقول الراهب أتهينس: أن الراهب أنتونى لم يقترف إثم غسيل الرجلين طوال عمره وكان الراهب إبراهام لم يمس وجهه ولا رجله الماء خمسين سنة.
وكانوا يفرون من ظل النساء ويتأثمون من قربهن والاجتماع بهن وكانوا يعتقدون أن مصادفتهن في الطريق والتحدث إليهن ولو كن أمهات وأزواجا أو شقيقات تحبط أعمالهم وجهودهم الروحية.
وفى الجانب الآخر بلغ التبذل والإسفاف غايتهما في أخلاق الناس وكانت الدعارة والفجور والإخلاد إلى الترف والتساقط على الشهوات والتملق في مجالس الملوك والأغنياء والأمراء..... فكانت الرهبانية القصوى والفجور الأقصى جنبًا إلى جنب.
أما فى الهند فقد كانت أحوالها أسوأ من ذلك فمن وثنيه متطرفة بلغت الآلهة فيها 330 مليون آله فقد كان لكل شيء تمثال يعبد، إلى شهوات جنسية جامحة. فقد كان بعض فرقهم يعبدون النساء العاريات والنساء يعبدن الرجال العراة، وكان كهنة المعابد من الفساق الذين يرزءون الراهبات والزائرات في أعز ما عندهن، وأصبح كثير من المعابد مواخير يترصد فيها الفاسق بغيته وينال فيها الفاجر مطلبه، وكان يحدث أكثر من ذلك في بلاط الملوك وقصور الأغنياء من حفلات ماجنة ترتكب فيها الفواحش والموبقات........ هذا إلى طبقية جائرة شديدة القسوة تقسم أهل البلاد إلى أربعة طبقات على حسب موضع خلق كل طبقة من جسد ألههم....... أين هذا العالم مما أحدثه الإسلام من تغيير هائل فى المفاهيم والعادات انتقلت إليهم مع بزوغ شمس الإسلام.
أحدث المسلمون تغييرات هائلة في المجالات الإنسانية والمساواة والتسامح الديني والمبادئ الرفيعة التي أرساها في الحرب والنظرة الإسلامية للحيوان وما أحدثه أسلافنا في مجال المدارس والمعاهد والمستشفيات وغيرها من أمور غيرت من المسيرة الحضارية الإنسانية.
وسنكتفي هنا بالحديث على عجالة عن مجال واحد ومن يريد الإفاضة فكتب التراث مليئة بكل ما ذكرناه. ففي مجال الرفق بالحيوان لا يوجد مجال للمقارنة بين ما كان عليه العالم وما أرساه الإسلام.
كانت فرنسا وأوروبا عمومًا حتى القرن السادس عشر تحاكم الحيوانات عملاً بمبدأ مسئولية الحيوان ومعاقبته بجرمه أمام محاكم منظمة بنفس الطرق القانونية التي يحاكم بها الإنسان وظل العمل بهذه القوانين حتى منتصف القرن التاسع عشر. وكان يحكم بإعدام الحيوان رجمًا أو بقطع رأسه أو بحرقه. وكان يوجه لبعض الحيوانات تهمة ممارسة السحر وعقوبتها الإعدام حرقًا. وفى القرن الخامس عشر جرت محاكمة للفئران في فرنسا لقيامها بالتجمهر بشكل مقلق ومزعج للراحة. وقد حوكم ديك في سويسرا لاتهامه بأنه باض وحكم عليه بالإعدام. وفي فرنسا تمت محاكمة حشرات السوس لأنها أتلفت مزارع الكروم [مصطفى السباعي/ 1985].
فإذا انتقلنا على الجانب الإسلامي نجد أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه أوصى في العديد من الأحاديث بالحيوان: " في كل ذات كبد رطبة أجر"، "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض" ، "لا تتخذوا ظهور دوابكم كراسي" ، "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة"، "من قتل عصفورًا عج إلى الله يوم القيامة يقول: يا رب إن فلانًا قتلني عبثًا ولم يقتلني منفعة"، لعن رسول الله من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضاً" أى هدفًا للرماية، وقد نهى عن وسم الحمار( ) "لعن الله الذى وسمه"، "إن الله كتب الإحسان فى كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته"، "لا ينبغى أن يعذب بالنار إلا رب النار".
ويقرر علماء الإسلام أنه فى حالة عجز صاحب الحيوان عن الإنفاق عليه وجب بيعه أو الإنفاق عليه. وقدروا مقدار حمولة كل حيوان ومنعوا الزيادة عن ذلك. وقد أولى حكام المسلمين عناية فى تنبيه الناس بالاهتمام بالحيوان وكف الأذى عنه، وأنيط بالمحتسب مراقبة هذه النواحى.
وعرفت الدولة الإسلامية المؤسسات الخيرية المخصصة للحيوانات الضالة أو المسنة أو العاجزة فهذه للخيول وتلك للقطط وهكذا. وكان الصحابى الجليل أبو الدرداء يقول لبعيرة " يا أيها البعير لا تخاصمنى إلى ربك فإنى لم أكن أحملك فوق طاقتك". [مصطفى السباعى 1985].


ثانيا : فضل الإسلام على العالم فى المكتشفات العلميه

ما المكتشفات اليوم لتحسب شيئًا مذكورًا إزاء ما نحن مدينون به للرواد العرب الذين كانوا مشعلا وضاءًا فى القرون الوسطى المظلمة لا سيما فى أوربا" نيكلسون.
فلولا جهود أسلافنا بدأ من القرن الثامن لكان على الحضارة الأوروبية أن تبدأ من القرن الرابع عشر الميلادى، من نفس النقطة التى بداء منها أسلافنا.
ففى الطب أضاف ابن سينا والرازى والزهراوى وكذا ابن ماسويه وحنين ابن إسحاق وعلى بن عيسى وابن الهيثم وابن النفيس وصلاح بن يوسف الكحال وعلى بن عباس المجوسى وابن زهر وغيرهم كثير...... وقد بلغت الجراحة ذروتها عند العرب فى نفس الوقت الذى كانت فيه محتقرة عند الغربيين حتى القرن الخامس عشر الميلادى حيث إنها لا تليق بالأطباء المحترمين ولأنه لا يجوز تغيير ما خلقه اله.
وعلماء المسلمون هم الذين أوجدوا علم الكيمياء وعرفوا عمليات التقطير والتصعيد والتذويب والتبلور والتسامى والتكليس واستحضروا العديد من الأحماض وطوعوها لصناعة العقاقير للاستخدام فى العلاج. وقد توصلوا إلى صنع الفولاذ وكذا استعملوا مواد كيماوية لدهان الأخشاب لمنع احتراقها. وتقدموا فى صناعة الورق والزجاج
ومن الأندلس دخلت أوروبا الطفرات العلمية التي أحدثها أجدادنا ولم يتقيد المسلمون بإنتاج فلاسفة اليونان ولكن محصوا ما قالوه وخالفوهم في بعض نظرياتهم طبقًا لما توصلوا إليها وما لاحظوه بالتحارب المعملية.
وفي الزراعة كان لعلماء المسلمين إضافات واستعملوا وسائط زراعية لإخصاب الأراضي البور ولهم كتب في الحراثة ودراسات في خواص التربة وكيفية تركيب السماد الملائم لكل تربة وأدخل المسلمون كذلك تحسينات في طرق الحرث والغرس والرى ، وغرس العلماء المسلمون أشجارًا ثنائية المسكن [تكثير النسل] وكانت لهم معرفة بالاقتصاد الزراعي وإجمالاً أوصلوا الزراعة إلى أقصى درجات الكمال.
وفى علم الطبيعة أخذ المسلمون نظريات فلاسفة اليونان وفهموها جيدًا وانشئوا نظريات جديدة وبحوث مبتكرة فقد توصلوا إلى تطبيقات حفظ السوائل وتوازنها واخترعوا آلات تمكنوا بها من الوصول إلى حساب الوزن النوعي [الكثافة] بفروق طفيفة عما هو معروف الآن لاختلاف نوعية الماء المستخدم في حساب الكثافة فقد استخدم المسلمون ماء غير مقطر في حين استخدم الماء المقطر حديثًا. وابتدعوا آلات لقياس حرارة السوائل وأجروا الأبحاث في الجاذبية الأرضية قبل نيوتن وإن لم يصوغوها في الأطر الرياضية.أما الموازين فتكفى شهادة المستكشف الأثرى فلندر بتري الذي قام بوزن ثلاثة قطع معدنية من النقود العربية ووجد أن الفرق بينها لا يتعدى جزءًا من ثلاثة آلاف من الجرام بما يعنى استخدام موازين معزولة عن الهواء، ولقد توصل علماء المسلمين إلى اختراع بندول الساعة وكتبوا عن الأنابيب الشعرية والتوتر السطحي .
ولعلماء المسلمين بحوث في الصوت وفى الموسيقى ومن الآلات الموسيقية التى كانت معروفة لديهم الارغانون والبزق والطبلة والدف والشلياق والقيثارة والطنبور والعتق والرباب والمعزقة والشهروز والعود والقانون والناي.
ولعلماء المسلمين أبحاث رائدة في علم البصريات والمرايا بأنواعها والعدسات وقام ابن الهيثم بدراسة وتفسير الظواهر الجوية البصرية كالانكسار الفلكي والهالة المحيطة بالقمر أو الشمس وكتب عن الزيغ الكرى والمرايا المحرقة.. وبحث علماء المسلمين في ظاهرة قوس قزح. وكان لعلماء المسلمين إضافات في علم المغناطيسية وهم أول من قام بعمل البوصلة واستخدموها في الأسفار. وإضافات العلماء العرب في علم الرياضيات لا ينكرها إلا جاحد من الأرقام الهندية والأرقام الغبارية وابتكار الصفر والإحصاء العشري وبحثوا في المتواليات العددية والهندسية وقوانينها ومن الجدير بالذكر أن الجبر علمًا إسلاميًا صرفًا وأول من كتب فيه الخوارزمي. وقسم علماء المسلمين المعادلات إلى ستة أقسام وتوصلوا إلى حلها قبل علماء الغرب كديكارت وبيكر.
ووضع علماء المسلمين أسس علم الهندسة التحليلية وأنشئوا علم التفاضل والتكامل وبحثوا في الجذور الصماء، وبحثوا في علم حساب المثلثات.
وفي الفلك لعلماء المسلمين إضافات كثيرة وبحثوا في طرق الرصد وأقاموا المراصد العامة والخاصة في مصر والشام والأندلس وأصبهان وسمرفند ولعلماء المسلمين كذلك إضافات في علم الجغرافيا ومن علمائهم الإدريسى والمقدسى، والمسلمون أول من استحدث الرسم على الكرة وتوصلوا إلى نظرية لحساب محيط الكرة الأرضية.... وهذا غيض من فيض من الإضافات الكثيرة التي يجب إيضاحها [ قدري حافظ طوقان، نقولا زيادة 1987] .


ثالثاً: فضل الإسلام على العالم في تحرير الشعوب من الاضطهاد , الديني الجور السياسى
وعلى سبيل المثال سنستعرض بعضا مما كان يعانيه المصريون قبل فتح مصر:-
إضافة إلى الجور السياسى والضرائب التى كانت مسئوليتها جماعية ومسمياتها متعددة من ضريبة رؤوس إلى ضريبة الأطيان التى أجبرت المصريين إلى الهرب إلى الأحراش.
هاك هو تفصيل الاضطهاد الديني، كانت مصر تؤمن بالمذهب المنوفيزيتى وهو يخالف المذهب الخلقدونى أو المونوثليتى أو الملكانى الذى عليه الإمبراطور البيزنطى هرقل، والاختلاف بين المذهبين كان حول بعض المعتقدات اللاهوتية، واعتزم هرقل توحيد المهذبين إن سلمًا أو قسرًا "فالناس على دين ملوكها"، وفي سبيل ذلك قام بتعيين البطريك كيرس بطريركًا لمصر وواليا عليها من قبل هرقل.
وقبل وصول كيرس إلى مصر، عقد البطريرك المصرى بنيامين مجمعًا بالإسكندرية شهده القسس والرعية يحضهم فيه "على أن يثبتوا على عقيدتهم حتى يوافيهم الموت" ثم كتب إلى أساقفته جميعًا يأمرهم بالهجرة إلى الجبال والصحارى ليختفوا بها، حتى يرفع الله غضبه، وأنبأهم أن البلاد سيحل بها الوبال، وأنهم سيلقون الظلم والعسف عشر سنين ثم يرفع عنهم" ..... ثم تسلل خفيه تحت جنح الظلام من الإسكندرية، ولم يكن معه إلا رفيقان وسار حتى وصل إلى قوص وظل متنقلاً من دير إلى دير مدة عشرة أعوام. حاول كيرى [قيرس] أن ينفذ ما قدم إلى مصر لأجله وهو توحيد المذهب المونوفيزيتى مع المذهب الملكانى [الخلقدونى] ولكن محاولته التوفيق سلمًا باءت بالفشل، على أنه لم يظهر من الكياسة والرحمة ما هو جدير بنائب الإمبراطور، إذ واجه المعارضة بكل ما لديه من قوة إرادة وعظيم سلطان... وعبثًا حاول فقد كان أجدادنا يكرهون أن يغيروا شيئًا من عقيدتهم أو ينتقص استقلالهم الدينى الذى ناضلوا من أجله.. وقد تلقوا المذهب الملكانى الجديد من أول الأمر بكراهية شديدة ولم يخطر ببالهم أن يغيروا ذرة من أصول عقيدتهم أو لفظًا من شعائر مذهبهم، واعتبروا ذلك خيانة لدينهم واستقلالهم الدينى. وبدأ عهد من الاضطهاد الوحشى استمر عشر سنوات كان البيزنطيون يخيرون الناس بين قبول مذهب خلقدونيه الملكانى أو الجلد والموت..... وتعرض أجدادنا المصريون للجلد والضرب الشديد ولسع العقارب. وتذكر قصص عصر الشهداء آن ميناس شقيق البطريرك المصرى بنيامين، تعرض للتعذيب والتنكيل، بأن أوقدت المشاعل وسلطت نيرانها على جسمه فأخذ يحترق حتى سال دهنه من جنبيه على الأرض... لكنه لم يتزعزع عن إيمانه. فجرى نزع أسنانه ثم وضعوه في حقيبة [زكيبة] بها رمل، وأوغلوا به فى البحر، وأخذوا يعرضون عليه الحياة إذا هو أمن بما أقره مجمع خلقدونية. فعلوا ذلك ثلاثًا غير أنه أصر على الرفض، فرموا به في البحر فمات غرقًا، أما صمويل القلمونى فجرى حمله إلى كيرس مكتوف اليدين من خلاف ووضعوا على عنقه طوقًا من الحديد ودفعوا به كما يدفع اللصوص وضرب حتى سال دمه كما يسيل الماء، وتقرر طرد الأساقفة والرهبان المصريين من كراسيهم وأديرتهم وتعرض رجال الدين للقتل والتشريد ومن نجا منهم التجأ إلى أماكن نائية ليختفى بها. وجرى نهب المقتنيات الثمينة للكنائس والأديرة. وظل الاضطهاد الوحشى عشر سنوات وكذا استمرت المقاومة البطولية للكنيسة المصرية وأجدادى المصريين، واشتدت كراهيتهم لبيزنطة ومذهبها.
لم يلق المسلمون مقاومة فى المناطق التى يوجد بها مصريون كالصعيد والفيوم وغيرها من المناطق، فى حين كانت المقاومة والثورات فى المناطق التى بها أخلاط من الناس إغريق بيزنطة وآخرون ولدوا فى مصر وقبط وسوريون ويهود وعرب وغرباء، كانوا يقيمون بالإسكندرية، وهؤلاء مرتبطون بالمستعمر وامتيازاته فلا يريدون بالتالى أن تزول السلطة التى ارتبطوا بها اقتصاديًا. لم يحدث تمرد مصرى واحد خلف خطوط المسلمين بل ما حدث عكس ذلك تمامًا، فالتاريخ يذكر أن سبعين ألفًا من الرهبان خرجوا من الأديرة للاحتجاج على عمرو بن العاص لتقصيره خطوطه وانسحابه بعيدًا عن الإسكندرية ومطالبتهم له بالتعويض لأنه تركهم فى وجه البيزنطيين أعدائهم...... لقد جاء أجدادى المسلمون فى التوقيت المناسب إذ لو تأخر حضورهم بضع سنين لأفنت طائفة المذهب الملكانى طائفة أجدادى قبط مصر. وفتح المسلمون عهدًا جديدًا من التسامح الدينى صار فيه المصرى أمنًا من الخوف الذى يلجئه إلى إنكار عقيدته أو إخفائها تقية ومداراة. وكتب عمرو بن العاص كتاب أمان إلى بنيامين بطريرك المصريين "أينما كان بطريق القبط نعده الحماية والأمان وعهد الله، فليأت البطريق إلى هاهنا فى أمان واطمئنان ليلى أمر ديانته ويرعى أهل ملته" ومعاملة الإسلام لأهل الذمة ليست قاصرة على مصر أو عمرو بن العاص، بل نجدها فى معاملة عمر بن الخطاب مع أهل بيت المقدس ونراها فى معاملة سيد الخلق صلوات الله عليه وسلم لأهل الذمة من أسراه، ونراها لاحقًا فى الأندلس ونراها مع السلطان محمد الفاتح وهو يدخل القسطنطينية فيؤمن البطريك ويشارك فى تتويجه وأينما نولى وجهنا فى التاريخ الإسلامى فلن نجد إلا أخلاقًا سامية ورجالاً قلما يجود الزمان بأمثالهم وعقيدة خاتمة وراء ذلك كله.












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

آخر تعديل موسى بن الغسان يوم 03-Mar-2007 في 10:04 PM.
 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Apr-2007, 01:43 PM   رقم المشاركة : 2
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء

 




افتراضي

موضوع جيد .. بارك الله فيك أخي الكريم موسى ابن الغسان
أرجو أن تشير إلى المصدر أخي الكريم ؟؟







 الخنساء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-May-2017, 03:57 PM   رقم المشاركة : 3
موسى بن الغسان
إغريقي
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: (من أفضال الإسلام على البشرية)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخنساء مشاهدة المشاركة
   موضوع جيد .. بارك الله فيك أخي الكريم موسى ابن الغسان
أرجو أن تشير إلى المصدر أخي الكريم ؟؟

حاضر












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أفضال, البشرية, الإسلام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع