أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



صالون أدبي

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-Jun-2008, 10:52 PM   رقم المشاركة : 331
ساهل
مصري قديم



افتراضي الجزء الثالث من قصة العائد

هذه اول مرة يطير في الجو كان مهذبا في تعامله مع المضيفين وهو يتكلم بلغة مكسرة كطفل يتعلم اللغة ولا نلومه على ذلك لأنها ليست لغته ولكن نلومه على انه لا يجيد لغته ايضا فيخلطها لجهله بها بكلمات من لغات اخرى ليظهر انه رجل متحضر ومتعلم .

نزل من الطائرة ليحط على ارض لم تألفه ولم يألفها لا تعرفه ولا تعرف احداً من أبائه ولا أجداده كل شيء غريب .

اخذ سيارة اجرة (تاكسي) الي العنوان الذي معه , دخل الي مكتب به موظف أعطاه الأوراق حدد معه مقابلة مع المشرف لكي يتم الاتصال بالكلية ويتم التسجيل ، وساعده هذا الموظف على الحصول على سكن قريب من الكلية التي سيبدأ دراسته بها .

يعيش وحده بالمنزل ولا أحد من اهله يضايقه ، لا أحد يقدم اليه النصحية ولا معين له على هذه الحياة الجديدة ، فكان يطبخ ويغسل ويشتري لوازمه بمفرده .. مرت الشهور الاولى وهو متلخبط حتى انه تلقى انذارا من مدرس المادة لأنه ظن ان الكلية سوف تساعده في الهروب وعدم الاهتمام بالدراسة.

كان هذا الانذار شديدا جعل من صاحبنا يفكر ملياً في مصيره وتخيل نفسه وهو يجر أذيال الخيبة من البلد الحلم .

جاهد نفسه لكي يتحصل على الشهادة من الكلية حتى اذا عاد الى الوطن يعود بشهادة تؤهله للعمل في مكان مرموق .

تخرج من الكلية وظهرت النتيجة فلم يجد أحدا من أسرته من يفرح له ، حاول الاتصال بأهله ليعلمهم بتخرجه ولكن لا فائدة لأن الهاتف عاطل .

نسي الموضوع ولم يحاول مرة اخرى لأنه كان قد تعرف على مجموعة من الاصدقاء من تلك البلاد وهم خليط فتعلم منهم كل رذيلة لم يكن في مقدوره أن يتعملها في بلده .

جنح بعيدا عن الصواب ليس له هم الا اللعب واللهو.. ترك الشركة التي بعثته الى امريكا وهام على وجهه في امريكا .. اشتغل اعمالا كثيرة ، تحصل على خبرة كبيرة ، همه العمل والدولار ، تحصل على عمل مع شركة كبيرة ، عمل بجد حتى تحصل على درجة مدير تبسمت له الحياة المادية لعلها استدراج نسأل الله السلامة .

وفي احدى الليالي وهو يسهر مع شلة جديدة من المدراء واصحاب الاعمال تعرف على احدى الفتيات فتزوجها وانجبت له ولدا ذكرا فاحبه حبا كبيرا وكان يفرح كثيرا عندما ينهي عمله ويحس بشيء يجذبه نحو البيت ليرى ذلك الطفل المدلل.

زوجته الاجنبية على دينها لقد تزوجها عن طريق الكنيسة لأنه لم يعد يفرق بين الغث والسمين كلها دين بالنسبة له لم يعد يعرف من الاسلام الاّ اسمه .

عائلته لم يعد يسأل عنهم ، نسيهم في خضم هذه الحياة كان بالسنة والسنتين لا يحاول ان يكلمهم أو يسأل عن حالهم وهم لا يعرفون عنه شيئا ، لقد تنقل كثيرا ولم يعد له هاتف ليتواصلوا معه .

كانت زوجته متمسكة بدينها تذهب الي الكنيسة في المناسبات ، وعندما اصبح الطفل يمشي كانت تأخذه معها الى الكنيسة والاب نائم لا يدري ولا يستطيع ان يفعل شيئا ، فالمرأة في الغرب بيدها المقود فيدور معها حيث دارت ولا يرفض لها طلبا .

وفي ليلة كان يداعب ابنه وإذا بالطفل يخر مغشيا عليه ، حاول هو وزوجته ان يعملا شيئا حتى يفيق ولكن دون جدوى ، انطلقا به الى المستشفى ، استلم الطقم الطبي الولد وهو مغمى عليه ليعيدوه الى الحياة ولكن دون جدوى .. مات الطفل .

بكى كثيرا ، وحزن حزنا شديدا ، وضاقت عليه الارض بما رحبت ، تغيرت أحواله ، لم يعد يذوق طعم الحياة كما في السابق .

ضاقت زوجته به ذرعا ، ولم تعد تحتمل حالة الكآبة التي يمر بها فاتخذت لها صاحبا ، ولما علم بذلك صحت فيه الرجولة فتشاجر معها وطلقها وتحرر من عبوديتها . ورجعت له نفسه من بعد ما تركته

للقصة بقية













التوقيع

اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم
حفظكم الله يا أهل الحق والإيمان


آخر تعديل ساهل يوم 29-Jun-2008 في 11:00 PM.
 ساهل غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 30-Jun-2008, 04:46 PM   رقم المشاركة : 332
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

الجزء الثالث رائع أخي ساهل ، الأحداث فيه متسارعة ، والتشويق كبير ، ووصف النفوس والمشاعر والحالة النفسية للعائد جد رائعة ، بارك الله بقلمك ووقاه من كل سوء..

لكن العودة طالت ، فقد كانت قصة قصيرة ، فإذا فيها جزء ثان ، وهذا هو الثالث ، وعلينا أن ننتظر الرابع ، ولا ندري هل بعد الرابع تتمة أم لا .. لا تطلها فنمل أو نفر







 التاريخ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 30-Jun-2008, 04:55 PM   رقم المشاركة : 333
سارة
إغريقي
 
الصورة الرمزية سارة

 




افتراضي


كما حلق سريعا عاد منزلقا وبنفس السرعه!

نلاحظ هذا كثيرا لدى من يكون إيقاع الحياة لديهم سريعا فهم يسابقون الزمن

لتحقيق طموحهم ويختلفون في الطريقه والنتيجه..

سننتظر بقية القصه لا تتأخر كثيرا أخي ساهل..












التوقيع

 سارة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 08-Aug-2008, 01:22 PM   رقم المشاركة : 334
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي نوره

اعتذر عن الانقاطع الطويل عن المنتدى والصالون ولكن يعلم الله انني منشغل بسفري وبعض الامور الخاصه فأعذروني


نــــورة


"أخرجي من هنا أنتي مفصولة" ، دموع كحبات اللؤلؤ تنهمر من مقلتي نورة لتبلل ثيابها بصمت لعلها تطفأ نار القسوة التي أحرقت بها ، عيناها في الأرض تتأمل مربعات السيراميك الملونة في مكتب المدير ، تتابع قذائف المدير الحارقة لتطلق عليها هذه المرة "ماذا تنتظرين مني أن أقول أنت مجرد قطعه سواد لا فائدة منها أنا أريد من يجذب الزبائن هنا لا من يرعبهم" ، دقات قلبها تخفق بشدة أضلاعها تتداخل لتضغط على رئتيها وكأن هذه الأضلاع وجدت لتخنقها لا لتحمي رئتيها ، لهيب حار يحرقها مرة أخرى " هيا اخرجي من مكتبي وعودي إلى خيمتك التي أتيت منها أنت لا تستحقين سوى العيش في خيمة بدلا من البيت الذي يؤويك هيا اخرجي" ..

تتحرك أقدام نورة نحو الضوء الذي تراه منبعثا خارج أسوار جهنم ، تركض دون شعور تأمل أن تنجو بما تبقى من مشاعرها ، زفرات تخرج من صدرها فتبرد هذه النسمات الحارة قطرات العرق المختلطة بالدموع على محياها، تخرج من الغرفة لتشهق وكأنها خلقت من جديد وتبكي بكاء المولود الفرح بالخروج من بطن أمه !!.


نظرات تتابع خطواتها بعضها رقت لحالها فأرسل عبر اشفار عيونه رسائل مودة وشفقة ، والبعض الآخر رماها بسهام السخرية عبر سهام نظراته ، تنزل من السلالم بسرعة كبيرة ولكنها مع ذلك ترجو أن يدفعها أحدهم فتزيد سرعة نزولها عبر نزولها .

تقف خارج المبنى تنتظر وصول زوجها خالد .. أفكار تسحبها نحو العودة والاعتذار لمديرها ونزع حجابها وأفكار أخرى تقول لها من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .. نورة ، تقف مستندةً على الجدار لا تدري ماذا يدور حولها تفكر لماذا حدث لي ذلك لماذا فصلني وأنا متزّينةٌ بحيائي هل يستحق هذا التافه ثامر كل هذا ؟ ، نعم يستحق لأن رصيده المالي يغطي رصيد حيائك وعفتك ، العالم اليوم صار عالم المصلحة والتأثر العمّياني الصبياني .

" هيا نورة ما بكِ لا استطيع الوقوف أكثر سيكتب لي الشرطي مخالفه!" خالد يناديها بعد أن يأس من التلويح لها ، يفتح لها الباب ترافقه ابتسامه تعلو وجهه وكأنه يعزيها ترمي بجسدها على مقعد سيارتهم القديمة وتغوص في أعماق الكرسي المهترء وكأنه كرسي ملك ، "ما بك نورة لِمَ أنت حزينة خِفت أن مكروها حصل لك حبيبتي" ، تنظر إليه ولا تزال عيناها تجود بدموعها ، تضع رأسها على كتفه وتدخل في نوبة بكاء وهو يسمح على رأسها بلمسات تعيد الأمان إلى قلبها الملتاع.

" طردني هذا النذل لأنني قمت بصد المليونير ثامر بعد أن تجاوز حدوده معي هل تصدق أن ثامر أراد مني كشف شعري لأنه لا يحس بأنه يرى أنثى تغطي رأسها وكأنها رجل معايير الجمال لديه تختلف عن ما ارتديه أنا خالد!" ، "وماذا فعلت أنت نورة هل أوقفتيه عند حده؟" ، "بالتأكيد وطردته من مكتبي فكان جزائي الطرد وقطع الرزق لماذا يحدث لي هذا وكل ما فعلته هو طاعة ربي لماذا؟"

تمتد يد خالد لتمسح الدموع المنسابة من محاجرها وهو يردد " وما أدراك أن الله لم يرد لكِ الخير ، الله أعلم بالغيب منا وما نراه نحن خير قد يكون وبالا وشرا" ، " ونعم بالله أنا مؤمنه بأن ما حصل خير لي فأنا مؤمنه بقضاء الله وقدره وعندي حسن ظن بالله بأنه لن يضيع فعلي" ، " نعم هذا ما نريده حسن الظن بالله مع الإيمان بما حصل لنا ولو جعلنا الاستغفار مع الدعاء رفقاء مصيبتنا لكان حظنا من الدنيا عظيما ، هل تعلمين يا كبيرة القدر والفضل أن الله يستجيب لمن يدعوه من قلبه لا لمن يرفع يديه فقط ، فما بالك بالمظلوم الذي لا يحجب دعوته عن الله أحد ولو كان كافرا ، ثقي وأيقني بأن الله كتب لكِ الخير وابحثي عن وظيفة أخرى مع طلب التوفيق من الله يصاحبه ثقة بأن الله ناصرك لا محالة؟"

يقف خالد عند باب منزله وينظر إليها مودعا مداعبا عله يزيل بعض الهم الذي غطى روحها فانعكس على وجهها ، تخرج مبتسمة بعد توسل من خالد أن يرى ابتسامتها وكأنه لم يشاهدها صباحا ، تمر الأيام والأسابيع ونورة لا تزال حبيسة المنزل دون عمل لكنها كانت لا تغفل عن الاستغفار المصحوب بالدعاء والثقة بالله والبحث عن عمل لأنها تعرف أن الله تعالى يعطي المتوكل عليه ما يريده ولا يرزق المتواكل.

"ماما رجل عند الباب يريدك بسرعة هيا هيا " الصغير فهد يطلب من أمه الحضور بعد أن فتح الباب ، تغطي نورة شعرها بحجابها الذي تعتز به كثيرا وتخرج لمقابله الغريب عند الباب ، " نورة هذه رسالة من شركة الاستثمار الإسلامية الجديدة أرجوكِ أختي وقعي هنا" ، تأخذ الرسالة وتحاول فتحها بسرعة ولكن فهد متعلق بجلبابها يحسب أنها لعبه له ، تفتحها فإذا بها رسالة توظيف تطالبها بالحضور إلى مقر الشركة الجديدة غدا لاستلام عملها كمديره للقسم الاستثماري النسائي ، الرسالة مذيلةٌ باسم فيصل الطائع "الاسم ليس غريبا عني ، تذكرت هذا فيصل زبوني المليونير في الشركة السابقة صاحب الأخلاق العالية اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد ".

تخرج معه وقد علمت من زميلة لها بأن فيصل الطائع أتى الشركة يسأل عنها وعندما علم بما حصل لها أرسل لها هذه الرسالة لتكون مديرةً في شركته فهو يبحث عن الأمينات على أنفسهن أولا ليستأمنهن على أموال عملائه.












التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2008, 05:03 PM   رقم المشاركة : 335
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

رائعة جداً هذه القصة القصيرة أخي أبا محمد ، كروعتك وأنت تصارع القدر ترنو إلى فرج الله ينتظرك على الباب ينتظر فقط أن تديم القرع عليه .. لمسات فنية وتصوير لنفسية نورة وكأن الواحد منا يعيش الحدث لحظة بلحظة ، أشكرك أخي على مداومة مسك القلم وكتابة هذه الروائع التي ننتظرها منك من وقت لآخر.







 التاريخ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2008, 05:04 PM   رقم المشاركة : 336
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

ساهل لم يكمل لنا الجزء الرابع من قصته..
وسارة غابت طويلاً عن آخر قصة لها..
ويمين توقف عن ترتيل ألحانه..

هل شغلكم الصيف عن الحضور لصالونكم الأدبي..







 التاريخ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 04-Sep-2008, 04:48 PM   رقم المشاركة : 337
ساهل
مصري قديم



افتراضي العائد الجزء الاخير

بمناسبة شهر رمضان المبارك كان هذا الجزء الاخير من القصة ارجو الله العظيم الكريم ان يغفر لنا خطايانا ويعتق رقابنا ويرحمنا اجمعين وارجو الله ان يرزق اخواني في هذا المنتدى الصحة والعافية والتقوى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين



تذكر معارفه من بلده في نفس المدينة فذهب ليلة للسهر معهم فوجدهم قد تغييروا عما كانوا عليه في السابق منهم من تزوج ومنهم من تاب الي الله ورجع اليه فكانت سهرة نظيفة لا خمور ولا رقص .
نصحوه بأن يتصل بأسرته ليسأل عن حالهم لقد مرت السينن ولعل احدا من اسرته قد توفي لقد كان في غفلة عن هذا فانتبه الي ذلك وما ان رجع الي بيته حتى رفع سماعة الهاتف ليسأل عن ابيه وأمه وبقية اسرته .
كان والده هو من رفع السماعة وما أن سمع صوت ابيه حتى انهار وتفجر بالبكاء سامحني يا أبي لقد اخذتني الدنيا وابعدتني عنكم ولم انتبه الي ذلك لقد فات القطار .
_ ماذا بك ياابني ماذا جرى كيف حالك لقد اشتقنالك وامك لا أستطيع ان أصف لك حالها كانت تنام وتستيقظ على أمل ان تكلمها.
_ لقد تزوجت ياأبي من اجنبيه وفارقتها بعد ان مات إبني منها فجأة.
_( انا لله وانا اليه راجعون )عليك يا ابني بالصبر
منذ زمن لم يسمع هذا الكلام
_ماذا افعل ياابي
_تزوج مسلمة ان اردت ان تبقى هناك وان رجعت فالامر هين هنا خلي بالك من نفسك وان شاء الله تكون الامور زينة عليك بتقوى الله في السر والعلن السلام عليكم
نصيحة والده اثرت فيه وتحدث مع اصحابه المسلمين ليبحثوا له عن زوجة اخرى مسلمة طاهرة .
ماأجمل الحياة في طاعة الله أسرة جميلة سعيدة لقد غيرت هذه المرأة المؤمنة من اسلوب حياته انصلح حاله وانعم الله عليه بذرية( بنتين وولد) لقد رعتهم امهم وربتهم على التقوى والعبادة كان يزور اسرته في وطنه من وقت الي اخر لكي يتعرف والديه على اولاده وما ان تجاوز الاولاد السن العاشرة
حتى نصحته زوجته بالعودة الي الوطن والعمل هناك لقد اصبح صاحب ثروة
رجع الي بلده وانشأ له بعض المشاريع الاستثمارية وأصبح من اهل البر والاحسان .
تمت بحمد الله













التوقيع

اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم
حفظكم الله يا أهل الحق والإيمان


آخر تعديل ساهل يوم 04-Sep-2008 في 04:50 PM.
 ساهل غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 01:38 PM   رقم المشاركة : 338
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

مرحبا بعودتك أخي ساهل ، نهاية طيبة كما أنها تقليدية بالنسبة لنا ، لو كان في الجزء الرابع نهاية مختلفة لربما كانت أكثر تشويقاً وإثارة لخيالاتنا وعقولنا ، هذا مجرد رأي وإلا فالقصة رائعة كروعتك أخي الكريم.

كل عام وأنت إلى الله أقرب أخي الكريم.







 التاريخ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 02:59 PM   رقم المشاركة : 339
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

أهلا بك يا تاريخ

كلنا يصارع الزمان ويستعين عليه بالله وكلنا صاحب ذلك الهم ولكن من منا من يفهم ويخطط كيف يتغير وينتصر

أهلا بعودتك التي اعادت الروح للصالون واتمنى ان تعود روحه فعلا













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 03:01 PM   رقم المشاركة : 340
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

رغم النهايه التقليديه كما ذكر التاريخ إلا ان القصه مشوقه ممتعه كما عودنا صاحب القلم الأديب ساهل

اتمنى ان لا يتوقف مداد قلمك عند هذه القصه وان تستمر تثري صالوننا وعقولنا وتعطي اذواقنا الجمال الذي نحتاجه

مرحبا بعودتك اخي ومبارك عليك الشهر













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 03:03 PM   رقم المشاركة : 341
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

همسه لكل الأدباء وأصحاب الأقلام من المتميزه ساره إلى صاحب العقل الأدبي يمين مرورا بالأديبه قطر الندى وانتهاءا بالغائبه الحاضره شهرزاد ونداء لعاشق قرطبه صقر قريش أتمنى ان تعودوا حتى تعود الحياه للصالون وإن غبت انا فلا تغيبوا أنتم













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2008, 08:00 AM   رقم المشاركة : 342
ساهل
مصري قديم



افتراضي

مرحبا اخي /التاريخ
مرحبا اخي / ابو محمد
نعم نهاية القصة تقليدية لانني لا أحب النهايات المحزنة ابدا (تفائلوا خيرا تجدوا خيرا )
على العموم اشكركم على مروركم وحسن تعليقكم على القصة وثنائكم وهذا من كرم اخلاقكم
وطيبة قلبيكما ارجو ان اكون قد افدت بعض الذين مروا على هذا الصالون الرائع













التوقيع

اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم
حفظكم الله يا أهل الحق والإيمان


 ساهل غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-Sep-2008, 12:16 AM   رقم المشاركة : 343
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي لولوه

قصه باللهجه الكويتيه الممزوجه بالعربيه الفصحى طرحتها في مدونتي سابقا





"إنها الكويت أرى أنورها بعينيّ" صوت خالد من فوق السارية ، يسري صوته في أرجاء السفينة فيبث في نفوس البحارة الذين أنهكهم التعب الحماسة وكأنه يومهم الأول لا الأخير ، صوت خالد ينتقل من سطح السفينة ويمر بغرفه النوخذه (القبطان) أبو سعد تُرسم على شفتيه ابتسامه لم يرها أحمد منذ الحادثة قبل شهر.

" شدو الهمة يا شباب ما بقى شي" صوت النوخذه وهو يحمس البحارة ويمارس سلطته عليهم وكيف لا وهم يبذلون كل طاقتهم من أجل الوصول فما أجمل العودة للوطن ولا يحس بهذا الشعور سوى من تغرب عن أهله قسرا ولم يخرج من وطنه سياحة .

"خالد أنزل من فوق تعال يمي أبيك" ينطلق خالد نحو المجدمي أحمد " آمر بو فوزان خير" ، " كل خير إن شاء الله بس بغيتك بموضوع ؟ وأبيك تسمعني عدل وتحاول تطبق اللي بقوله لك كله بدون تقصير ترى يا بووليد أنا على الله ثم عليك" أحمد يتنهد وكأنه يستعد لإخراج حجر كبير جاثم على صدره .

"بو فوزان دير بالك على لولوه أمانه ترى والله مالهم أحد عقبي تكفا يا بوفوزان تكفا " ، " لا تنسى أن اللي صار فيني على شانكم وأنا ما سويت هالشي إلا لكم يا ربعي وأهلي ضحيت بنفسي على شانكم فالله يخليك لا تخلون أهلي" ، " تدري ما عمري فكرت أني بيوم من الأيام بموت بره الكويت لكن لكل أجل كتاب والله يرحمج يا يمه كنتي تقولين سند لا تخاف يا ولدي من البحر ترى اللي مكتوب عليك بتشوفه" ، تنزل دمعه من عين خالد وهو يسمع المجدمي يروي آخر لحظات سند هذا التباب الصغير الذي لطالما سهر على راحة البحارة وكان يخدمهم والبسمة لا تفارق شفتيه .

"كلنا نتحمل الخطأ لو كنا واعين ما تركنا سند لحاله أهو صغير على البحر وأهواله" ، "الموج قوي يا خالد والريح شديدة كانت تشيلنا وتحطنا شلون تبينا ندير بالنا عليه ترى الخوف فطري فينا وصدقني لو كان أحد قريب منه يمكن ما أنقذه ولا ساعده من شده الخوف" ، " تذّكر شلون طاح الشراع والمياه صار فوقه واللي تحته غرقوا واهو في البوم من ماي المطر والبحر ، صدقني لو تعاونوا يمكن شالوه بس الخوف كان مسيطر عليهم كل واحد يفكر بنفسه بس".

"المهم أنت تدري إن سند تزوج قبل السفر بشهرين ما تهنا مسكين شلون نقول لولوه تراها بنت خالتك وأنت اقدر مني ومن النوخذه على توصيل الخبر والنوخذه تعهد أنه بيعطي لولوه تعويض لكن ندري ما كو شي يعوضها عن سند".

على ساحل البحر وخلال هذا الحوار كانت لولوه تسير وقلبها منقبض وكأنها تسمعهم يتهامسون ، كأنها تحس بسند يلوح لها في الأفق لكن دون أن يقترب ، تخاطب نفسها "حاسه أن سند مو راد ، والله قلبي قارصني من البارحة سند الله يهديك رحت وتركتني لحالي " دمعه ساخنة تنزل على الخد الطري الناعم فتترك فيه أثرا لا يمسحه سوى يدها التي تمتد لتزيل آثاره أملا بأن يراها سند في أحسن حال.

في الأفق يُرى البوم مقبلا وقد رفع علم الكويت الأحمر عليه والبحارة ساكنون يعلوهم هدوء ليس من عادتهم في مثل هذه المواقف ، ازداد يقين لولوه بأن ما كانت تخشاه وقع ولكنها تؤمل النفس أنه أصيب أو مرض دون أن يسلم الروح.

ترسوا السفينة في النقعه يسحبها البحارة ناحية الشاطئ لكن خالد لا يساعدهم ويمشي متجها إلى لولوه تركض وكأنها تريد الهرب من سماع الخبر ويدها على بطنها تعزي من يعيش داخل رحمها.













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-Sep-2008, 09:11 PM   رقم المشاركة : 344
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

نحن لا نستطيع أن نغيب أخي أبو محمد كما لن نسمح لك بالغياب

تسجيل متابعة و لي عودة












التوقيع

 شهر زاد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2008, 10:47 AM   رقم المشاركة : 345
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

أديب الصالون المتألق ساهل

أعجبتني القصة و عشت تفاصيلها معك و لكن أشعر أننا استعجلناك في كتابة الجزء الرابع

استمر فأنت فعلا لك أسلوب متميز





مؤسس الصالون و مبث فيه الروح أديبنا أبو محمد

قصة نوره قصة تحدث كثيرا و ليست بغريبة و أعتقد أن هدفك من القصة كان سيصل أقوى و أسرع لو كان بطل القصة هو الرجل و ترك عمله وهو مسئول عن أسرة و بيت من أجل شراء نفسه و بيقينه بأن الله هو الرزاق (مجرد رأي )

كما أن موقف الزوج خالد و رد فعله من نوره كان فاتر جدا و هذا لا يحدث أبدا من الرجل الشرقي


شكرا للجميع و ننتظر المزيد













التوقيع

 شهر زاد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محبي, صالون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع