أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



صالون أدبي

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-Oct-2008, 03:43 AM   رقم المشاركة : 346
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

الكريمه شهرزاد

استمرار الكتابه باسماء نسائيه صار أمرا جبريا بالنسبه لي فالطلبات زادت كثيرا

رده الفعل ربما أراها طبيعيه ليتك وضحتي لي اكثر ماهو وجه الفتور الذي تقصدين

بانتظار جديدك اختي ونقدك بناء وهادف جزاك الله خير الجزاء على محبتك الصادقه لأخوتك













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 04-Oct-2008, 03:42 PM   رقم المشاركة : 347
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

اقتباس:
استمرار الكتابه باسماء نسائيه صار أمرا جبريا بالنسبه لي فالطلبات زادت كثيرا

استمر يا أخي لعلى يوما أجد قصة باسم شهر زاد

طبعا دعابة و لكن لا أمانع أن تكون القصة باسم نوره و تكون بطلة في تحمل ظروف زوجها و هو ما ترك عمله من أجل شراء نفسه و يقينه بقدرة الله و عدله في هذا الوقت ستكون بطلة حقيقة لأن نادرا مع تقف النساء هذا الموقف البطولي و إنما تلوم الرجل و تطلب منه التنازل

اقتباس:
رده الفعل ربما أراها طبيعيه ليتك وضحتي لي اكثر ماهو وجه الفتور الذي تقصدين

قبل أن يمد يده و يمسح دموعها كان من المفترض أن يثور و يحاول الوصل إلى هذا الرجل و تعنيفه و تمنعه هي هذا رد فعل طبيعي للرجل الشرقي ( مجرد وجه نظر )

تقبل ودي و دمت بخير












التوقيع

 شهر زاد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 15-Oct-2008, 05:57 PM   رقم المشاركة : 348
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

قصة لولوه ، عن البحارة الكويتيين تعيش في أذهان الكويتيين وتذكرهم بماضيهم وأجدادهم ، في زمن ما قبل اكتشاف البترول ، الذي كان نعيماً اقتصادياً من ناحية وجحيماً اجتماعياً وربما تربوياً على دول الخليج ، إنه الحنين للبساطة والترابط والمحبة والتواضع الذي طالما افتقده الجليج الخليجي المعاصر ، إلا من رحم ربك..







 التاريخ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 17-Oct-2008, 08:28 PM   رقم المشاركة : 349
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي وضحة

وضحة



أشعه الشمس تنزل من السماء بشكل مستقيم بحرارة جاوزت ال43 درجه على وجه وضحه ، خطوط بيضاء يرسمها العرق على جبينها ويدها تزيله مع زفرات أسى تزيد من حرارة وجهها ، تستمر بالجهد الذي يولد طاقة زائدة عن حاجتها وكل هذا لا يسبب سوى أمر واحد زيادة درجه الحرارة حولها وغليان قلبها أكثر!.

تخرج من خيمتها بعد أن انتهت من رج حليب الناقة لتستنشق هواء السموم القادم من الرمال المحيطة بهم اليوم هو بداية موسم القيظ الطويل شهر أغسطس حيث لا مجال لوجود الظل إلى في الخيام فكيف بمن يرجو السحب والمطر! ، تمشى نحو إخوتها الصغار الذي يلعبون مع بعض الخراف وتعجب كيف تمكنوا من التأقلم مع هذا اللهيب المنتشر في كل مكان تحس بجمر تحت رجلها ولكنها لا تجد سوى حبيبات الرمال المشتعلة بلهيب الشمس.

"وضحه تعالي هنا أريدك أن تساعديني في تنظيف الخيمة والدك عنده ضيوف اليوم" ، قلبها يركض قبلها من شده الفرح تسابق الريح وتحس ببروده وسعادة وكأنها تعيش في سهول ومزارع أوربا لا في وسط صحراء الجزيرة العربية ، تدخل الخيمة والابتسامة تشرق في وجهها "أبشري يمه باللي يسرك" ، تضحك الأم فهذه المرة الأولى من 16 عاما التي تأتي وضحه لتنظيف الخيمة وهي مسرورة.

تخرج الفتاتان السجادة الملونة بجميع الألوان من شده وساختها لتنظفها خارج الخيمة، لا تستغربوا من قولي فتاتين !! نعم فتاتين فوالدتها لا تزال في أول الثلاثيات فقد تزوجت صغيرة لم تتجاوز ال15 من عمرها ولكن في وقتها كان سنها موعد مناسب لتحمل المسئولية.


الغبار يتطاير من السجادة ووضحه مستمرة بهزها تضحك والدتها وتقول " على رسلك وضحه فهم سيجلسون عليها ولن ينتبهوا لها لأنها قد تكون أنظف من ثيابهم!" ، "ثيابهم وسخه بسبب ضيق اليد يا أمي والرجل لا يعيبه تلك البقع والرقع على ثيابهم إن كان سببها كده وتعبه في سبيل أسرته وعشيرته" تجيب وضحه بعصيبة مصطنعه ، تضحك الأم وهي لا تزال تهز السجادة أملا في أن تسقط البقع المرسومة عليها.


" أمي هل استطيع الدخول للخيمة أريد أن أصلي" ، " أي صلاة في هذا الوقت الضحى لم أعهدك تؤدينها أبدا هل تريدين الهروب! ، وضحه هروبك من المسؤولية سيجلب لنا التأخير وهذا سيغضب أباك وعمك وابنه زوج المستقبل " ، ابتسامة حياء وحمرة تغزو وجهه وضحه لتجيب بصوت هادئ " من أجل هذا أريد أن أصلي يا أمي فقد سمعت من مطوعة القبيلة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستخير ربه قبل أي عمل مصيري يريد قضائه وقد حفظت عنها الدعاء" ، "لكن الزواج ليس بيدك يا ابنتي وإياك أن ترفضي ابن عمك فإن والدك سيدمي ظهرك من الضرب فهذا الحق مسلوب منا نحن النساء الأمر أمر والدك وأخوتك" .


تتنهد وضحه " أعلم يا أمي وليتك تعلمين أن هذا الأمر ليس من الإسلام إنما هي عادات وتقاليد والأصل استشاره العروس ولكن مع كل هذا فأنا أريد الاستخارة لأن العجوز المطوعة قالت بأن الله سيصرف عني الأذى إن كان في الأمر ما يضرني ولن يكون لأحد حكم بعد تقدير الله " ، " على راحتك ولكن إياكِ وعصيان والدك وإلا سيكون موتك على يدي قبل يديه".


القربة معلقة على رواق الخيمة تأخذها وتبدأ بسكب مائها على وجهها ويدّيها لتتوضأ منه ، حرارة الشمس تبدأ بالخروج من جسدها ، قطرات الماء تطفأ حر جسمها ولكن لا يزال قلبها يخفق ويغلي خوفا من المجهول ، تستقبل القبلة وقد أزالت بعض الحجارة من أمامها ، ترفع يديها "الله أكبر" تدخل وضحه في الصلاة تحاول أن تجمع جوارحها وتفكيرها لتفكر في الصلاة فقط أملا في الدخول في الخشوع .

مع كل سجدة وركوع تدعوا الله من قلبها أن يكتب لها الخير "السلام عليكم ورحمه الله ، السلام عليكم ورحمة الله " ، ترفع يديها لتدعوا الله بدعاء الاستخارة التي حفظته ، تنزل خلال الدعاء دمعة صدق حارة مع شعور عميق دافئ يسيطر على روحها ، تكرر الدعاء وكأنها تدفع حجرا كبيرا كان على صدرها ، "يا رب هذا الدعاء وعليك الإجابة" تنزل يديها بعدما مسحت بها التراب العالق على جبهتها تنهض متجهه نحو باب الخيمة وقلبها لا يحمل سوى رضاها بمتعب حليلا وزوجا لها .















التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 19-Oct-2008, 10:11 AM   رقم المشاركة : 350
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

مبدع كعادتك أخي أبا محمد ، وتحسن التركيز على تصوير المشاعر النفسية والمعارك التي تدور في قلب الشخصية الرئيسة في القصة القصيرة..

لا حرمنا الله قلمك..







 التاريخ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 19-Oct-2008, 11:14 AM   رقم المشاركة : 351
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

أهلا بحبيبنا التاريخ

الإبداع مصدره على المنتدى المبارك الذي اتاح لي الكتابه فشكرا له ولك

:")













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 01:04 PM   رقم المشاركة : 352
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

طيبه


"تفضل" تمد يدها بجوازها نحو موظف الجمارك ، رجلها لا تكاد تحملها فهذه هي المرة الأولى التي تغادر فيها بلدها دون مرافق أو محرم ولكن ماذا تفعل بقدرها الذي كتب عليها ، قلبها القابع في بين جبل الهم ووادي الحزن لا يزال يخفق بشده ، " إلى أين السفر وهل أنتي لوحدك؟" ، الأسئلة التي يتميّز بها رجال الجمارك في دول الخليج حالما يرون أنثى وحيدة وكلهم يعتبر نفسه ملك الجمال وفارس أحلام كل فتاة تأتي وحيده!!،"سفري لمصر ونعم أنا لوحدي هل أواجهه تحقيقا هنا؟" ، صوت حاد رافق جواب طيبة على تساؤلات رجل الجمارك الذي عجل في ختم الجواز لكي ينفذ بجلدة من حدة نظرات طيبة له.

تجلس على أول كرسي تكونت صورته في عينيها، ترمي بجسدها عليه فتنتقل حبيبات العرق من جسدها إلى ثوبها، الجو بارد لماذا أشعر بالحرارة هل يعقل بأني مريضة ؟، خيالات آدمية تمر من أمامها تشعر ولا تشعر بشيء هل تعيش حلما ينتهي عندما يأخذ جسدها الراحة التي يريد ! أم أن ما تشعر به الآن هو حقيقة هي ترجوا أن تكون حلما، في الغالب كلنا يرجوا أن يكون الحلم حقيقة أما هي فمن هول ما يعتريها عكست القاعدة وكانت من الشواذ عليها.

ترفع نظراتها عن الحائط الذي لم يبارح مرمى نظرها منذ أن جلست ، تتجول عيناها في المطار أملا في أن تجد زر الإغلاق لهذا الفيلم الذي تشاهده ولكنها كلما قلبت المكان ازدادت يقينا بأنها تعيش واقعا خياليا ، تخرج من حقيبتها كتابا عنوانه "كيف تتجاوز الصدمات" تبدأ بالقراءة ولا تكاد تصل للصفحة الثالثة منه إلا وقد تحولت سطور الكتاب إلى قصةٍ تروي ما بها ، تفرك عينيها وتغمضها فتعود السطور كما كتبها المؤلف تغلق الكتاب خوفا من أن تقرأ نهاية ما يحدث معها فرغم كل الظروف لا تزال تحب النهايات المجهولة.

"على جميع المسافرين على متن الخطوط الجوية الكونكافية رحلة رقم 123 المتجهة إلى مصر التوجه للبوابة رقم 321 استعدادا للسفر" صوت مذيعة المطار تعلن عن بدأ إجراءات دخول الطائرة ، تنهض تبحث عن البوابة 123 فلا تجدها تسأل عنها الشرطي الذي يضحك ويقول لا توجد بوابة في المطار تحمل هذا الرقم ، "هل تسخر مني هل تعتقد بأنني أضيع وقتي هنا من أجل الحديث معك فقط!" ، "على رسلك يا آنسة أعتذر منكِ ولكن فعلا لا توجد بوابة تحمل هذا الرقم ربما تقصدين 321 " إجابة الشرطي وعلامة استفهام تطوق عنقه وعلامة تعجب أخرى تحوم حول رأسه ، يحمر وجه طيبة وتحس بأنها تسرعت في ردها فليس كل الرجال كرجل الجمارك الذي يريد جرها نحو شباكه ، تركض من شدة الخجل بعيدا عن الشرطي الذي ظهرت على وجهه هذه المرة علامة الاستفهام وصار يقبل يده وهو يقول اللهم أتم علينا نعمة العقل.

تصل للبوابة وتقرأ على شاشه الإعلان عند المدخل اسم الخطوط الكونكافية وأنها متوجهة إلى مصر ، تخرج من حقيبتها بطاقة صعود الطائرة تقدمها لموظف الطيران التي بدورها تقطع الجزء الأكبر من البطاقة وتقدم لها الجزء الأصغر ، تسيل دمعة حارة من عين طيبة لماذا حظي في هذه الدنيا صغير حتى في بطاقة الصعود يعطونني القليل ويأخذون الجزء الأكبر لهم ، "هل وصل التشاؤم بك إلى هذه الدرجة لماذا لا تستخدمينني في التفكير لماذا دائما تهمشنني ألست جزءا منك يا طيبة؟" صوت عقلها الذي تحاول هي دائما أن تنساه لأن أحكامه في الغالب قاسية ولكنها صحيحة.

"هل تسمحين لي بمساعدتك آنستي" مضيف الطائرة بوجه مبتسم يأخذ حقيبتها ليضعها في الخزانة في الأعلى، "تفضلي بالجلوس بقرب النافذة فهذا هو مكانك"، تبتسم طيبة ابتسامة مصطنعة وكأنها تقول للمضيف أرحل فلست أهلا لكرم أخلاقك فما يعتريني يكفيني!! ، يدها تمتد نحو الأزرار الموجودة أمامها تحاول تشغيل التلفزيون لا يعمل تشعر بالحر فتمد يدها إلى أعلى محاولةً زيادة قوة دفع المكيف يتدفق الهواء عليها بقوة كبيرة ولكنها لا تزال تشعر بالحر ، تغمض عينيها لترحل في رحلة خيالية تحاول أن تعيد الزمن للوراء قليلا لتعرف لماذا هي في الآن على متن هذه الطائرة؟! ، هل يعقل بأن الظروف تأخذنا بالإكراه لنفعل ما لا نريد فعله.

تخرج صورة عبد الرحمن في الفلم الخيالي الذي تراه طيبة لوحدها أهدابها تغلق عينيها بإحكام خوفا من تسلل فضولي إلى حلمها ، لماذا يا عبد الرحمن تفعل بي هذا ألست زوجتك ألا تحبني ألم تقل لي بأنك لن تتخلى عني أبدا لماذا تجبرني على العودة لأهلي أنت أخذتني منهم وجعلتني أحبك وبعد أن تعلقت بك تتركني لترحل وراء كسب رزقك ولكن في طريق صعب كنا نعيش عيشة هانئة كنت مقتنعة بما تحصل عليه لماذا لماذا؟.

"لأنه يريد أن يحقق ذاته لأنه يرغب في تكوين حياة أفضل لكم لأنه يريد أن يخدم مجتمعه ولأنه يحب دينه من أجل كل هذا هو اختار طريق السفر للعمل في دول الخليج نعم كنتم تنعمون بحياة جميلة في سوريا بلده ولكن لم تكن هذه الحياة تروق له هو يريد أن يكون كبيرا ليكبركم معه ألا تحسين بأنه يفعل هذا من أجلكم!" ، صوت عقل طيبة يحاورها بعد أن سمحت عواطفها له بالتدخل ، "لا هو يريد السفر من أجل المتعة ويريد أن يرى عالما آخر ويريد أن يتحدى الآخرين الذين عارضوا فكرة سفره كم مرة قلت له أنا ليتك تأخذنا إلى العمرة ورفض هو الفكرة متحججا بالمال فأين هذه الحجة بعد أن صرف كل ما أدخره من مال في سبيل الوصول للخليج؟ أي منطق هذا وأي عقل يتقبل ذلك لا أظن أنك يا عقلي تقبل هذا".

" مشكلتي أنني خلقت لأكون عقلاً لامرأة، عواطفك يا طيبة أقوى مني بكثير فلا أستطيع أن أجعلك تستمعين لي وقت ما أريد فكيف بك وأنت رقيقة حساسة! صراخي في ظل وجود عواطف متدفقة وحساسية مفرطة كأنه صوت وقوع إبرة في وسط مطار مزدحم ، طيبة هو فعل ذلك لأنه قدّر بأن ما يفعله وإن كان صعبا وفيه مخاطرة إلا أنه قد يعود بالنفع الكبير عليه وعلى أسرته في المستقبل وأولاده ، أستخار وأستشار من يثق هو بهم " ، " توقف لحظة هل تسمي الدكتور هيثم وصديقه لؤي مستشارين هؤلاء هم السبب في هدم بيتي بالله عليك ماذا يعرفان هما عن حياتنا لن أسامحهم ما حييت" طيبة والدموع تفر من عينيها لتنزل على خذها.

" هل يمكنني مساعدتك يا آنسة هل أنت بخير" صوت المضيفة بقربها ، تفتح طيبة عينيها لتجد ابتسامه المضيفة كابتسامة المضيف الذي سبقها " لا عليك أنا بخير ولكني متضايقة قليلا لو أحضرتي لي ماءا سأكون لكي شاكرة".

تومئ المضيفة برأسها بالموافقة وتعود طيبة لإغلاق عينيها من جديد فلا تجد سوى الظلام أين فلم حياتي أين هو لم أنتهي من النقاش بعد لازال لدي الكثير لأقوله ، " قد مسحته من ذاكرتك ولن تتذكري منه شيئا ولن تشاهدي منه سوى الظلام الدامس الذي لا يكشف لكي أي شيء ، هل تستطيعين الآن مواصلة حياتك؟" ، "أعده لي أرجوك فلا أستطيع أن أعيش إلى على ذكرى زوجي " ، "ذكرى زوجك في الأيام الحلوة التي قضيتيها معه في أيام الشدة التي كانت مساندتك له فيها كبيرة وفي لحظات الوداع المريرة سأفتح لكي جزءا من الماضي لتري عين عبد الرحمن في أول لقاء لكما في كلية الهندسة في جامعة القاهرة هل تذكرين تلك اللحظة أليست جميلة أليس الأجمل منها يوم أن تقدم لكي بعدها بشهر ليخطبك من أهلك رجل يحمل مثل خلقة هل تعتقدين أن يقصد أن يضيعكِ بعد هذا ، ألا تذكرين عينيه يوم سفره في المطار ألم تري دموعه حبيسة داخل بؤبؤ العين ألا تحسين بأنه لم يخرجها من أجلك حتى تكوني أقوى! ، تذكري هذه اللحظات حاولي أن تكوني له سندا فالرجل لا يريد من المرأة سوى أن تكون له أما وزوجة وصديقة".

"تفضلي" المضيفة تمد بكأس الماء لطيبة ، "بسم الله" تشرب طيبة الماء بسرعة وكأنها تريد تعويض كمية الدموع التي فقدتها اليوم ، تمسح المضيفة على رأسها لتقول لها "لا أعلم ما بك يا عزيزتي ولكن تذكري دائما بأننا نستطيع تحويل كل معاناة نمر فيها إلى درس نستفيد منه فلا ألم مع الأمل" ، كلمات المضيفة تهز ذاكرة طيبة لتتذكر كلمات كتبها لها حبيبها قبل سفره على منديل ، تضع يديها في جيوبها وفكرة أن دموعها أتلفت المنديل دون أن تشعر تضايقها ، تنهض من مكانها مسرعة تتجه ناحية الرف وكأنها تخاف أن يطير المنديل من الهواء الذي تخترقه الطائرة تفتح الرف تنزل الحقيبة وتفتح جانبها لتجد المنديل تضمه لصدرها وكأنها وجدت طفلها بعد أن تاه في مدينة واسعة ، تعود لمكانها لتفتحه فتجد فيه " حبيبتي طيبة تأكدي بأن الحظ في الحياة كثيرا ما يكون نقطة الالتقاء بين الاستعداد الجيد واقتناص الفرص التي تمر وتأكدي بأنني مستعد ولي تجربة مع الاقتناص فأنا عندما إقتنصتكِ من بين الفتيات كنت مستعدا وكان الحظ إلى جانبي فلا تخافي فالله وحده هو الذي يكتب المقادير ويغيرها".

"حاضرات المسافرين الكرام يرجى ربط أحزمه المقاعد وإغلاق الأجهزة الإلكترونية استعدادا للهبوط وشكراً" ، تربط طيبة الحزام حول خصرها تنظر من النافذة لتجد الأرض بعيدة ومع مرور الدقائق تقترب الطائرة أكثر من الأرض تشعر بأنها هي من صارت قريبة من فهم حقيقة الأمر تحط الطائرة عجلاتها على مدرج المطار وفي ذات الوقت تكون طيبة قد هبطت ثورتها العاطفية على مدرج عقلها تفتح هاتفها النقال وأول ما يصلها رسالة من زوجها تقول "فإن غبتم وغبنا لا تظنوا/ بأن القلب ينسى من يغيب : نقشنا في الفؤاد حروف حب/لها في النفس ميدان رحيبُ ، كم أشتاق لكي الحمد لله على سلامتك".

تعلوا الابتسامة الحقيقية محيا طيبة وتنهض من الكرسي لتجد المضيفة تحمل في يديها حقيبتها ، تأخذها طيبة وهذه المرة هي من ترمي الابتسامة العريضة على وجوه المضيفين وكأنها تقول لهم أنا أبتسم لكم بصدق لا لباقة ولا تصنعاً ، تخرج من الطائرة وهي تمسك هاتفها النقال بشدة في يدها خوفا من هروب رسائل زوجها منه.













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14-Nov-2008, 04:49 PM   رقم المشاركة : 353
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

أرفعه لعل الرفع يعيد اليه الحياة













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2008, 04:01 PM   رقم المشاركة : 354
ساهل
مصري قديم



افتراضي الصفر العجيب

اخي محمد -اخي التاريخ من رمضان الماضي وانا امر ولم تتغير الصفحة 24 وذلك لسببين اولهما ان الصفحة قد تكون طويلة جدا والثاني عدم مرور زوار على هذا الصالون
ولكنني ارى لو يتكرم الاخ الدكتور الشيخ محمد الشريف ويمر على هذا المنتدى من وقت الي اخر ويضع بعض تعليقاته يكون احلى واجمل ويشجع .مع تحياتي له ولكم ولجميع الاعضاء في هذا الموقع وهذا الصالون .

قال لي احد زملائي ان هذه القصة وقعت قديما ولكن بالنسبة لي جديدة واردت ان اكتبها اليكم فهي نادرة من النوادر.
اليكم القصة التي قمت طبعا بصياغتها حسب ما تخيلته
الصفر العجيب

كان من اهل بادية الذين سكنوا المدينة تربى وترعرع في البادية ولكنهم اعني العائلة انتقلت الي المدينة جريا وراء لقمة العيش .
دخل المدرسة وكان مستواه بين الطلبة ليس بالممتاز ولكن متوسط ينجح بتقدير جيد ومرة مقبول
ودحل المرحلة الثانوية حيث يدرس الطلبة مادة النحو والبلاغة العربية بقليل من التوسع ليس كمرحلة الدراسة الاعدادية .الان تعد السنوات عدا يقال الصف التاسع الثانوية اعني الاعدادية مرحلة بين الانتدائية والثانوية لمن لا يعرف .
كان مشاكسا في هذه المرحلة يعود الي البيت فيلقي بكتبه في قعر الحجرة ولا يراهم الا عند النوم حيث يضع الجدول لليوم التالي ويربط الكتب والكراسات بسير أو حزام من المطاط لتبقى معا .
وفي الصباح لكل حادث حديث قد يمشي الي المدرسة وقد يتمارض او يزيغ عنها .
اللهم لا تجعلنا ممن ازاغ الله قلوبهم امين
كان يلهو اكثر وقته مرة بلعب الكرة مرة بالذهاب الي المقاهي ومرافقة اهل اللهو وضياع الوقت الذين لايحضون على العمل الصالح ولكن الشيء الوحيد الجيد فيه انه لا ينام خارج البيت ولم يتأثر كثيرا برفقة السؤ فلا يشرب الدخان (السجاير) ولا يتناول المخدرات كان حريصا ان لا يلعب بعقله اولئك الضالون المضلون .
انتهت ايام الدراسة وبقى اسابيع على الامتحانات فجلس في البيت وبدا يراجع المنهج مادة مادة كالعادة وهذه ليست طريقة جيدة لمن يريد ان يرتقي في سلم العلم فالمراجعة اول باول هي مفتاح النجاح الكبير.
دخلت ايام الامتحان وكان يمتحن كل يوم مادة واحدة فكان يتم المادة فيجمع درجاته حسب توزيع الدرجات على الاسئلة فيجد درجاته كما قلت سابقا على الحافة او جيد فيشكر الله ان هذه المادة قد تمت تصفيتها .
وجاء اليوم الذي هو محور القصة يوم مادة البلاغة (اللغة العربية)
اخذ ورقة الاسئلة فوضعها مقلوبة وبدأ يقرأ ما تيسر له من القران لكي يجد المساعدة ولكن قال الله تعالى (وقل اعملوا ) وبعد عدة دقائق قلب الورقة وبدأ يقرأ الاسئلة السؤال الاول تمتم وهمهم ولكن لا فائدة لم يمر على هذا الموضوع دعنا من هذا السؤال الثاني قرأ فقراته فقرة فقرة ولكن لا فائدة مازال ثلاثة اسئلة وسؤال اخر اختياري يعن ستة اسئلة اجب عن خمسة مازلت هناك فرصة للنجاح.
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه خلينا نقراء السؤال الثالث قرأه بتمعن ولكن لم تسعفه الذاكرة بشيء بدأ الاضطراب والخوف من الرسوب واليدين ترتعشان ممكن يا أستاذ كوب ماء الاستاذ ممكن اوتي له بكوب ماء ( اللهم اجعلنا ممن يطاف عليهم بأنية من فضة واكواب كانت قواريرا )
شرب الماء لعل الماء يأتي بالاجابة لننظر السؤال الرابع جميل وسهل ولكن سهل ممتنع لم يظفر منه بفقرة يجيبها فقدنا النجاح ولكن محاولة اخرى مع السؤال الخامس لم يكن اكثر حظا في هذا مثله مثل اخوته السؤال السادس والاخير قرأه عدة مرات الظاهر ان هذا السؤال من باب لم يره قط في حياته ولم يسمع به حار وحار معه القلم ماذا يكتب نظر يمينا نظر شمالا فوقا وتحتا وراءه وامامه لم يسعفه احد بالاجابة كان المراقبون اشداء (النفس بصوت عالي ممنوع) .
ضرب القلم ضربة شديدة سمعها كل الموجودين فنظر اليه المراقب وقال له انت يا طالب انظر الي ورقتك واشتغل بنفسك بدون صوت
جاء في وسط الصفحة وكتب مايلي
يا واضع الصفر لا تضع الصفر فان الصفر موضوع
ثم قام وسلم ورقة الاجابة ووقع على ذلك وخرج فاقد الامل من النجاح
رجع الي البيت بدأ يراجع المواد الباقية وفي حسبانه ان عليه ان يعيد مادة البلاغة .
ولكن يوم النتيجة وجد نفسه ناجحا في جميع المواد بما فيها البلاغة ( بلاغة الصفر)
لم يكن ليترك الامر هكذا فسال عن سبب نجاحه في البلاغة فكان الرد ان الاستاذ الذي قام بتصحيح ورقته اخذ الورقة الي اللجنة العليا وطالب بنجاحه لأن الجملة نفسها التي كتبها كانت بليغة وقال لهم اننا نعلمهم ليكونوا بلغاء وهذا بليغ بالسليقة يجب ان ينجح ووافقت اللجنة على اقتراح الاستاذ ولكم كل الحب













التوقيع

اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم
حفظكم الله يا أهل الحق والإيمان


آخر تعديل ساهل يوم 21-Nov-2008 في 06:00 PM.
 ساهل غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2008, 07:47 PM   رقم المشاركة : 355
boubaker25
مصري قديم
 
الصورة الرمزية boubaker25

 




افتراضي

merci













التوقيع

من اين ابدء كلامي وقد بدءكل الكلام لخاطري ابحار الجرح في فمي وتعبيره بين اناملي اعصار صغت للحب قصائدي للحب وحده تنشد الاشعار هي القلوب كبارها وصغارها للحب مقدارها مقدار

 boubaker25 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-Dec-2008, 03:23 AM   رقم المشاركة : 356
أبوهمام الدُّريدي الأثبجي
عثماني



افتراضي رَفِيفُ العَنَـادِلِ نور الجندلي

رَفِيفُ العَنَـادِلِ

نور الجندلي

لطالما نسجتُ أحلامي الصّغيرة بعد تخرّجي.. كأن أصحو على صوت جميل.. صوت يشبه إلى حدٍّ ما صوت العندليب.. لكن أحلامي كانت تذهبُ هباءً، فالعنادِلُ مخلوقات تحب الحياة، ولا تقبل العيش في غرفة لا ترى النّور كالتي أعيش فيها.
فأجدني مضطراً اليوم وكل يومٍ إلى أن أهبَّ فزعاً وأُخرِس هذا الاختراع المزعج الذي لا يتوقف عن الرَّنين.
السابعة تماماً.. موعدُ وصول الحافلة، أتلفَّتُ حولي فأجدُ الكلّ يحدّق في ساعته ليتأكد من عقرب الدقائق، فهم عادة يضبطون ساعاتهم على ساعة العم كمال سائق الحافلة المؤدية إلى وسط المدينة. وتأخرُ دقيقة واحدة يعني معاناة كبيرة في إيجاد وسيلة للمواصلات تقودك حيثُ تريد، وبالسِّعر الذي تريد.
تخرجتُ منذ تسعة أشهر، كانت حُبلى بالوهم، ولم تلد أيامي أية بُشرى.
ها أنا أعيشُ الهمَّ ذاته كل يوم، أتأمل المناظر غير الطبيعيّة ذاتها التي تلوحُ لي على الطرقات.
حفرة شارع المحبّة وشاخصة التحذير التي تسبقها، مبنى المستوصف الذي يوشكُ على السقوط؛ لتقادم الزمان عليه قبل أن يكتمل بناؤه، الرّصيف الذي صدمته شاحنة منذ عام فبدا مشوَّهاً.. كل شيءٍ يتكرر، إلا الطقس فهو في تجدُّد دائم.
وصلتُ أخيراً إلى محطتي اليوميّة.. زيارة خــاطفة إلــى دائرة العمل، وكالعادة موظَّفٌ غائب، وآخر غافٍ خلف الجريدة!
الآن عرفتُ دور الصحف في حياة الموظَّفين. أما الأوراق المقدَّمة المدعمة بالطوابع والأختام فإنها لا تتوقف أبداً عن النّمو.
- أوراقك قيد الدّراسة يا بُني! وهناك آلاف من الجامعيين مثلك ينتظرون الوظائف، لا أمكنة شاغرة حالياً، ورجاءً لا تَعُد إلا بعد شهر على الأقل!
لم يعد هنالك من داعٍ لأن أسمعها منه، فقد حفظتُها عن ظهر قلب، كما كنت أحفظ مناهج الثانويّة العامّة؛ لأحقق حلمي بأن أكون جامعياً، وكما حفظتُ المحاضرات الجامعيّة ببراعة؛ لأتخرج متسكعاً علــى الأرصفــة، يتســوّلُ عمــلاً ولا محسنين في المكان!
خطوات قليلة وأصل إلى قهوة العاطلين. هكذا أدعوها أنا وأصدقائي، حيث قرَّرنا أن نتحالف هناك ونكوِّن ثلّة، ثم سافرت بنا الأفكار بعيداً فدعوناها رابطة العاطلين عن العمل، ولعل الخيال يبحر أكثــر فأعيَّـن مديراً لتلك الرابطة؛ فقد كان طموح والدي – رحمه الله – أن أكون مديراً لشركة كبيرة.
مسكينٌ والدي فقد توسَّم الخير بولده، ولم تسعفه الأمنيات كي يرى حلمه يتحقق.
كوبٌ من الشاي مع كثيرٍ من السّكر.. إنني حقاً أحتاجُ إلى سعرات حرارية إضافيّة تعينني على الحركة، فالبحثُ قد جعل عظامي تتآكل، إنها تُصدر صوتاً غريباً كالباب الصدئ.
تعبتُ وأنا أجوبُ الشوارع، وأمشّطُ الأحياء بحثاً عن وظيفة محترمة، لشاب جامعي طموح ومحترم.
وتعبت أمنياتي من الإخفاق، ولم يعد قلبي يحتملُ أن يرى بصيص الأمل يخبو في عينَيْ أمي الحبيبة التي طالما حلمت لابنها بعملٍ مرموق.
موعدُ الحافلة العائدة إلى ضاحيتنا قد اقترب، وجيبي يعلمني بأنها القروش الأخيرة التي يملكها، ولعلها تكفي ثمناً للعودة إلى البيت، وثمناً لأدوية المسكنات التي أتناولها ليتوقف الصداع الذي لا يكترث بي.
وسؤال يقرع قلبي كناقوس يردِّد كلمات تزلزلني: إلى متى؟ وماذا تنتظر؟!
لم أولد لكي أغدو عاطلاً عن العمل، ولم تكُن جلُّ أمنياتي أن أغفوَ خلف جريدة، ولا يبهجني منظر الرصيف المكسور والحفرة التي تبتلع ضحاياها كل فترة فأراقبها في صمت.
أنا جامعي.. ولكن من أَبَهَ لي ولشهادتي وتعبي إذ طافت بي الهموم في شوارع المدينة؟ من سمع أنَّات جوعي؟ ومن مسح دموع ألمي التي أحاول ألا أظهرها تمثلاً بالرجال الشجعان؟
سأرمي بأحلامي عرض الحائط، ولأنسج أحلاماً أخرى على قياسي؛ فأنا ما زلتُ على قيد الحياة.
من الغد سأرتدي أقدم ثيابٍ أملكها، وأعتمرُ قبعة تحميني من وهج الشمس، وألحقُ بركب العمَّال.. أحاولُ أن أكون يداً تصنعُ وتجني لقمة عيشها بجدارة.. سأردمُ تلك الحُفرة، وأعملُ على إصلاح ذلك الرصيف، وأعودُ إلى أمي محمَّلاً بفاكهة وحلوى.. ستبكي فرحاً وتدعو لي كثيراً.
لن يغيّر ذلك من كوني إنساناً جامعياً مثقفاً، فالثّقافة لم تكن يوماً تسكُّعاً وبطالة، وبكاء على أطلال أحلام ضائعة.
سأجني مالاً يساعدني على تكوين ذاتي، ومدّ العون إلى غيري.
سأديرُ ثلّتي الخاصّة بمفاهيمي الجديدة، ولتكن ثورة على الخمول، وليتبعني من يؤمنُ بأن العمر لا ينتظر.
لن يضيء جبيني إلا بحبات العرق تتساقط لتشعرني أنني على قيد الحياة.
سيشتري كلّ عاطلٍ منا عندليباً كي يحرره من قفصه، ويطلقه بعيداً ليرفرف على هواه، ويغرّد كما يحب، وليكن تغريداً بلا غُصّة قيدٍ تحوّله عبداً لما يمكن.. ولنخترق بذلك جدار المستحيل ونتحرر.

المصدر: مجلة البيان
http://www.albayan-magazine.com/bayan-256/bayan-17.htm
......................................
مع تحيات وتقدير
أخوكم في لله ومحبكم في لله
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-Dec-2008, 04:54 AM   رقم المشاركة : 357
المتوكل على الله
روماني
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

قصه رائعه يا اخى ويا ليت كل واحد منا يطلق عندليبه ويترك العنان لاحلامه لكى تتحقق اثابك الله













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 08-Jun-2017, 05:53 PM   رقم المشاركة : 358
عبدالرحمن محمد الإبراهيم
مملوكي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي رد: صالون أدبي

سبحان الله كيف تمر السنوات سريعا

تسجيل سلام وموده للأخوه المشاركين هنا













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محبي, صالون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع